السيد حيدر الآملي
479
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
وإذا تسالمت هذه القوى وتعاونت في أفعالها واستوت حتى بلغت الغاية الَّتي خلقت لها حدثت العدالة وهي مسالمة هذه القوى بعضها بعضا والإنصاف والانتصاف من نفسه وغيره ، قال تعالى : وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّه َ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [ سورة الحجرات : 9 ] . اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى [ سورة المائدة : 8 ] . إِنَّ اللَّه َ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ [ سورة النحل : 90 ] . وَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ [ سورة الشورى : 15 ] . فأجناسها هي هذه الأربعة ، وأنواعها كثيرة لا يكاد تحصى كثيرة ، لكنّا نعد منها ما هو أظهر وأشهر .